وقال أسدي بشأن استهداف منزل رئيس إقليم كردستان في دهوك ومكتب رئيس الوزراء: "لم يكن من جانب إيران بنسبة مئة بالمئة. كنت أول شخص، بصفتي القنصل العام، يتصل وقت وقوع الحادث ويدينه. ثم نفت وزارة الخارجية والحرس الثوري والأجهزة الأخرى ذلك؛ كما أن المنظومة الأمنية للإقليم عرفت من أين تم توجيه الطائرة المسيرة من داخل العراق".
بشأن انسحاب القوات الأمريكية:
هنأ أسدي شعب العراق وإقليم كردستان بمناسبة انسحاب القوات الأمريكية، وأكد أنه ما لم يتم استهداف إيران من داخل العراق، فليس لدى طهران أي سبب لاستهداف جارتها، لأن هدفهم الرئيسي كان القوات الأمريكية فقط.
رسالة إلى أحزاب شرق كردستان:
ووصف القنصل العام الإيراني وجود أحزاب شرق كردستان بأنه التحدي الرئيسي بين أربيل وطهران بسبب انتهاك الاتفاق الأمني. وطالب باتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، وفي الوقت نفسه استبعد إمكانية التفاوض معهم، معلناً أن أبواب إيران مفتوحة فقط لمن يرغبون في العودة كمواطنين عاديين.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.