نشرت مديرية أسايش أربيل، اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، تفاصيل اعتقال المشتبه به الرئيسي في حادثة إطلاق نار على أحد المنازل، وتورط الناشط والداعية السابق "عمر فقي" في الجريمة ومحاولة اختطاف أخرى.
وبحسب بيان الأسايش، تعود الحادثة إلى 30 أيلول الماضي، عندما قام شخص يستقل دراجة نارية مخصصة للتوصيل (دليفري) بإطلاق النار على منزل المواطنة (فاطمة إبراهيم) في حي زانكو. وبعد متابعة فريق مكافحة الجريمة التابع للأسايش، تم تحديد هوية المشتبه به الرئيسي (م. ع. ع)، الذي فرّ إلى خارج إقليم كوردستان بعد الجريمة، لكن تم إلقاء القبض عليه عند عودته.
ومن خلال التحقيقات والعودة إلى كاميرات المراقبة، تبين أن عمر فقي (المشار إليه بأحرف ع. م. ف) ساعد مطلق النار وقام بتحديد المنزل المستهدف له. وبناءً على هذه الأدلة، تم اعتقاله من قبل قوات الأسايش. وأشارت الأسايش أيضاً إلى أن عمر فقي قام بتحريض شخص آخر لإطلاق النار على نفس المنزل.
وحول دافع الجريمة، أوضحت الأسايش وجود خلاف مسبق بين عمر فقي وابن صاحبة المنزل ويدعى (زرار)؛ حيث سبق لزرار أن أطلق النار على المكتب العقاري الخاص بعمر فقي، وصدرت بحقه مذكرة قبض وهو هارب حالياً خارج البلاد.
من جهة أخرى، كشفت أسايش أربيل أنه بالإضافة إلى قضية إطلاق النار، كان عمر فقي قد خطط وطلب من شخص اختطاف شخص آخر مقابل مبلغ مالي، وتتوفر حالياً أدلة واعترافات كاملة حول هذه القضية أيضاً.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.