في ملتقى ميري، أثبت الرئيس نيجيرفان بارزاني مرة أخرى أنه ليس مجرد قائد سياسي فحسب، بل هو مهندس السلام والاستقرار والرؤية الاستراتيجية في إقليم كوردستان والعراق.
وكانت كلمات صانع السلام انعكاساً لفهم عميق لتعقيدات الشرق الأوسط وخارطة طريق لتجاوز الأزمات الحالية في الإقليم..
وسلط الضوء على القضايا وحدد بوضوح أن أكبر تهديد لمستقبل العراق حالياً هو الجانب الاقتصادي بشكل خاص، ولمواجهة هذا الخطر يجب على العراق أن يتعامل كدولة ذات سيادة كاملة وأن يقيم علاقات متوازنة وقوية مع جيرانه؛ لأن التنمية الاقتصادية لا تتحقق بدون استقرار سياسي وعلاقات دبلوماسية صحيحة.
وفي قراءته الحكيمة للمعادلات الجديدة، عرّف رجل السلام هذا الوضع الحالي بأنه بداية لمرحلة جديدة، مرحلة تحمل في الوقت نفسه الفرص والتهديدات معا.
وطوال مسيرته النضالية السياسية، عُرِف رجل السلام دائماً كرمز للسلام والمفاوضات والصمود. إن دوره في تقريب الأطراف المتنافسة، ومحاولاته المستمرة للحفاظ على وحدة الصف وإيصال رسالة الكورد الداعية للسلام إلى العالم، جعلت منه عاملاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في كوردستان والعراق..



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.