نُشرت دراسة جديدة في المجلة العلمية JAMA، توضح سبب الاختلاف في معدلات الإصابة بالسرطان بين النساء والرجال، وتكشف أن نمط الحياة والعوامل الصحية يلعبان دوراً رئيسياً.


وفقاً للدراسة، فإن معدل الإصابة بالسرطان لدى الرجال أعلى منه لدى النساء، وهذا لا يعود فقط إلى الاختلافات البيولوجية مثل الوراثة والهرمونات والمناعة، بل يرتبط أيضاً بعوامل مثل التدخين، واستهلاك الكحول، والنظام الغذائي، والأمراض المزمنة.


وللوصول إلى هذه النتائج، اعتمد الباحثون على بيانات من دراستين كبيرتين في الصين وبريطانيا، شارك فيهما أكثر من 589 ألف شخص، حيث فحصت الدراسة 34 نوعاً من السرطان و11 عامل خطر قابلاً للتعديل.


وأظهرت النتائج أن عوامل الخطر فسرت 84.4% من الاختلاف في معدلات الإصابة بالسرطان بين الرجال والنساء في الصين، بينما بلغت هذه النسبة في بريطانيا 26.2% فقط.


في الصين، كان التدخين العامل الأكبر حيث شكل 52% من الاختلاف، يليه استهلاك الكحول بنسبة 15.1%، بينما في بريطانيا كانت السمنة هي العامل الرئيسي وفسرت حوالي 8% من الاختلاف، يليها التدخين بنسبة 6.26%، والسكري من النوع الثاني بنسبة 3.51%.


ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج ستساعد في صياغة خطط وقائية تتناسب مع خصائص كل مجتمع، وفي الوقت نفسه، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العوامل البيولوجية والبيئية الأخرى.